mercredi 21 novembre 2012

Lettre ouverte de Oum Ziad à Ghannouchi : Laisses la Tunisie respirer !


Image associée
Oum Ziad, de son vrai non Néziha Rjiba, journaliste et militante des droits de l'homme ayant souffert sous ZABA pour son franc parler, adresse cette lettre ouverte à un militant qu'elle a connu et soutenu quand il était persécuté par ZABA. 
C'est dire la liberté totale de ton avec laquelle elle s'adresse à lui pour lui rappeler certains principes qu'ils semble avoir oublier !

*********************

عرف من الرسائل المفتوحة الموجهة إليك واحدة بقيت عالقة في 
ذهني بينما نسيها أغلب الناس أو لم يطلعوا عليها. 

هذه الرسالة كان توجّه بها 
إليك المأسوف على شبابه شهيد الحرّية بحق زهير اليحياوي رائد
المقاومة الالكترونية الذي لاحقه بن علي ولاحق عائلته ثم سجنه سجنا قاسيا عجّل بمماته. لقد توجّه إليك زهير برسالته باعتبارك كبير «النهضة» ومالك أمرها تأمر فتطاع أوامرك فدعاك إلى اتخاذ موقف شجاع والعودة إلى تونس أنت ومن معك لتقاوموا النظام من الداخل مع ما يقتضيه ذلك من استعداد للمتاعب والتضحيات. 

وقد رددت على رسالة زهير تلك ردّا في منتهى اللطف والحنو 
والتفهّم... وكذلك في منتهى المراوغة وعدم الاقناع.

اليوم وبعد أن عدت إلى تونس ـ بحمد الله ـ سالما غانما وبعد أن
 صار حزبك قانونيا يعقد المؤتمرات وينتخب قياداته ويشارك في الانتخابات الوطنية ويفوز فيها، لم تتغيّر الصورة ولم تتوزّع المسؤولية كما يقتضيه الوضع الديمقراطي بل ظللت كما كنت كبير النهضة ومالك أمرها وزدت على ذلك فصرت ـ في غفلة منّا جميعا ـ كبير تونس ومالك أمرها.
لم يكن مستغربا، والحال هذه أن تتهاطل عليك الرسائل المفتوحة وعلى أهلك كما لو كنت ملكا لهذه البلاد وليس مجرّد رئيس حزب فيها.
بعض هذه الرسائل أخطأ العنوان، في تقديري، وتوجّه إلى ابنتك التي طغت وتجبّرت وكان أحرى أن يتوجّه إليك أنت باعتبارك الأصل بينما ابنتك الفرع وباعتبار طغيان وجبروت هذه الابنة المدللة إنما هو مستمدّ منك ومستوحى من طغيانك وجبروتك.
بعض الرسائل الأخرى توجهت إليك رأسا ولكن على نحو لم يرق لي شخصيا لأن فيه إقرارا بأنك شيخ قبيلة التوانسة والمتحكّم في مصيرهم ولأن فيه جنوحا إلى استعطافك والتوسّل إليك حتى تخفف خناقك عن تونس وحتى تدعها تتنفّس.
رسالتي هذه قد تكون مختلفة بعض الشيء لأنها لا تتوجّه إليك باعتبارك حاكما لتونس مقبولا بحكمه معترفا بسيادته بل باعتبارك دخيلا على هذا الحكم والمسؤول الأول عن التعكرات التي طرأت على تونس منذ الانتخابات والمستمرّة إلى حدّ الآن بل المتفاقمة.
لماذا يعتبرك الناس الحاكم الفعلي لتونس؟ أنت تصرّح بأن في هذا الموقف ظلما لك واستهدافا لحزبك وتقول إنّ من يركزون انتقادهم عليك ويعتبرون أن النهضة هي الغنوشي إنما هم «خاطئون» و«صبيانيون» وأشرار يرمون إلى تدمير «النهضة» بتدمير رمزها.
كلام «حلو» ولكن الواقع يفنّده، والناس ليسوا عميانا يا أخ راشد:
ـ إنك تظهر في المناسبات الرسمية أكثر ممّا يحقّ لك دونا عن سائر قادة الأحزاب وإنّ حضورك الاعلامي يطغى على حضور سائر السياسيين فأنت كلما حدث في البلاد حدث نجدك تظهر في الاعلام لتفسّره أو تبرّره أو تعلّق عليه بدلا عن الوزير أو المسؤول الحكومي المعني به ولئن قلت إنّ الاعلام هو الذي يطلبك فإني أقول لك إن حاسّة الشمّ قويّة عند الاعلامي وإنّ حدسه الدقيق لا يوجهه إلاّ نحو من يشعر بأنه المسؤول الأول والأهم. هذا متى لم يكن هذا الاعلامي مأجورا ومربوطة خيوطه معك بصفة مباشرة وتكاد تكون حصرية وهذا موجود عندنا.
وبعد، وحتى لا أكون «خاطئة» ولا «صبيانية» فإني أقول إني أخاطبك أيضا بصفتك الرئيس المنتخب لحزبك (وهو حاكم) ومن ثم فأنت المسؤول الأول عن سياسات هذا الحزب الحاكم الذي يقودنا إلى الهاوية يوما بعد يوم بينما تصرّح أنت بأن كل شيء على ما يرام وبأن ما يحدث لنا هو «الخير كل الخير»!!
مآخذي عليك كثيرة ـ في الحقيقة ـ وإنيّ لأجد صعوبة كبيرة في تخيّر أهمها لأنها مهمّة كلّها ولكن أحاول بعون اللّه أن يكون اختياري صائبا ومركزا على ما أراه الأهم في مواقفك واختياراتك وسياساتك.

" ـ أنتم ... و" الآخرون I

عندما أقول الآخرين فإني أعني المجتمع بصفة عامّة وأعني في المقام الأول عشرات وقد يكونون مئات المناضلين العلمانيين الذين ساندوكم في محنتكم فكافأتموهم بالالتحاق المهين مثل المنصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر أو بكيل التهم التي لم ينزل الله بها من سلطان. إنك يا سيد الغنوشي صرت تعتبر الناس الذين ساندوكم ولم يسكتوا على محنتكم «الغاما» وذلك لمجرّد كونهم صاروا معارضين لحكمكم وهذا يا أخي سوء فهم كبير لمعنى المساندة التي تظنها مطلقة وأبدية. ويذكر إلى حدّ بعيد بعقلية ان لم تكن معي فأنت ضدي وتعاديني... هذا فضلا عن كونه مخلا بأخلاق الاعتراف بحسنات الناس ولو بدت ضئيلة في عينك.
هذا الموضوع، ليس في الحقيقة موضوع عتاب وتلاوم بسيطين انه أعمق من ذلك بكثير ويعود بنا إلى الأصول التي قام عليها اتجاهكم منذ السبعينات وهي أصول تكفير المجتمع واعتبار أنفسكم هداته وأسياده في الدنيا والدين. أي أنكم الراعي والمجتمع رعية وأنكم «غرباء» في هذا المجتمع حتى يرتقي إلى كمالكم. وبرغم ما أجريتموه أو قلتم أنكم أجريتموه من مراجعات فكرية فإن ظلال هذا الموقف ماتزال قائمة ومعبّرا عنها بصفة مزعجة ومشككة في توجهكم الديمقراطي (والديمقراطية هي حكم الشعب). إنك والكثيرين من أتباعك ما تفتأون تلمحون «لملكيتكم» للشعب باسم دينه الحنيف الذي تزعمون احتكاره في هذه البلاد خلافا لما تصرحون به. ومن أدلّة ذلك أنكم تزعمون أنكم ستفوزون في الانتخابات المقبلة برغم تجربتكم في الحكم التي يراها الناس فاشلة ومن المفروض أن تعاقبكم عليها الانتخابات المقبلة وذلك طبعا في غياب الاعتبارات الغيبية اللاهوتية التي يبدو أنكم تواصلون الاعتماد عليها.
أمر آخر في موقفكم من الآخر المختلف عنكم يميل البعض إلى نعته بالعداء للمجتمع الذي لم يساندكم في محنتكم، وأنا لا أستسيغ هذا الأمر بل أميل إلى وضعه في عقدة الضحيّة التي لم تتخلصوا منها حتى بعد أن انتفت موجباتها وبعد أن صرتم في الحكم. إن هذا الموقف يبدو في الكثير من تصريحاتك وتصريحات بني حزبك فأنتم تتهمون المعارضين لسياستكم بأنهم استئصاليون وأعداء للدين وللإنسانية وقد يتعلق الأمر في هذا الشأن بأكثر من حالة نفسية فيصير خطة مدبرة باحكام لإبتزاز الناس بمحنتكم السابقة وحملهم على دفع ثمن لمأساة من صنع الاستبداد ولكم فيها بعض المسؤولية ولا ذنب للشعب فيها بل انه عوقب عليها بسببكم.
لا أريد أن أذهب إلى أبعد من هذا ولا أن أدخل في مقارنات بين ما تفعلون وبين ما فعل ويفعل ضحايا النازيّة ولكني أقول إن هذه العقلية خطيرة وإنما يجب أن تزول. فقد كنّا جميعا ضحايا الاستبداد واليوم أتتنا فرصة لنلتقي أو نختلف ولكن نبقى شعبا واحدا لا فضل فيه لأحد على أحد إلاّ بالوطنية والعمل من أجل الصالح العام يعيش في ظلّ دولة واحدة لا مجال فيها لكيانات موازية تعليمية ولا قضائية ولا روابط مليشياوية تنازع سلطة الدولة وتجعل داخلها دويلة الأخيار في مقابل دولة الأشرار. 

 ـ الثورة لقمة كبيرة فأحذر أن تغصّ بها II
  
لنكن صادقين ـ يا أخي ـ هذه الثورة أنجزها الفقراء بعد أن مهد لها أحرار السياسة والحركة الحقوقية والنقابية وأحرار الاعلام والكتابة... وأنتم يا سيد راشد لم يكن لكم في هذه الصورة إلاّ حضور جزئي وفي الساعة الخامسة والعشرين كما يقال.
لم تطرحوا رحيل بن علي بل ظللتم تتحاورون معه في الخفاء وترسلون رسائل التهنئة إلى أصهاره بينما النشطاء الذين حملوا بذرة التمرّد يتصارعون معه ومن أجلكم في أكثر الأحيان.
وهذا ـ يا أخي ـ لا يعيبكم كثيرا  فهو يمكن أن يكون اختيارا سياسيا «متعقلا» كما أنه لا يحرمكم من حقكم في الثورة وهي ملك مشاع للجميع... ولكنه لا يعطيكم البتّة الحق في ادعاء ملكية الثورة التي قال أحد أتباعك إنك «فيلسوفها» ولا في اهدائها إلى الآخرين كما فعلت أنت فنسبتها إلى القرضاوي (شفاه الله مما ألمّ به).
«الخليفة السادس» وقف خطيبا يوم تنصيبه رئيسا للحكومة فشكر من سماهم «الذين ناضلوا إلى جانبنا»!! وأنت والكثيرون من أتباعك اعتبرتم أن الثورة هي التي انتخبتكم في حين أن من انتخبوكم هم أتباعكم الذين لم يثوروا طيلة عشرين سنة من الضغط عليهم وأعداد كبيرة من فقراء الناس الذين اشتريت أصواتهم ومن بسطاء الناخبين الذين آمنوا بكم إيمانا غير واع.
لست أريد هنا منازعتك على ثورة أريد أن أدعيها لنفسي ولا أن أعرض بك وبحزبك بل أريد أن أحذّر من أمر بات يتأكد لدينا يوما بعد يوم وهو  إرادتك الاستحواذ على ثورة الفقراء وتحويل وجهتها إلى حيث لم يقصد الثوار والشهداء والجرحى حتى تصير ثورة على مقاسك وبالمعنى الذي تراه لها.
هذه يا أخي ثورة الفقير الذي طلب حقه في العيش الكريم بينما حزبك من بؤس الناس مستفيد إلى أن يأتي ما يخالف ذلك.
وهذه ثورة العبد الذي كسّر أغلاله وقرّر أن يعيش حرّا طليقا كطيف النسيم كما يقول الشابي شاعرنا بينماحزبك يقول بحرّية مشروطة بإملاءاتكم وبحقوق إنسان بالمعنى الذي يرضيكم ويرضي شيوخكم لا بالمعنى الكوني الذي اتفقت عليه الإنسانية منذ قرون وقبل ظهوركم على ساحة العالم بوقت طويل.
إن هذا لا يعني أنكم غير جديرين بثورتنا في المطلق ولكنه يعني أنكم (وأننا) يجب أن نجتهد كثيرا وطويلا لنرتقي إلى هذه الثورة بدل أن نحاول الاستحواذ عليها وكسر عظامها وهي التي أحيت عظامنا جميعا وهي رميم.
الثورة التونسية لتونس ولأجيالها المقبلة وليست لحزب النهضة وليس حزب النهضة عليها بوصي ولهذا حذار من محاولة ابتلاعها...

 ـ 23 أكتوبر من الأحلام الوردية إلى موعد مع الكوابيس III

في حين يقترح بعض أتباعك تغيير النشيد الوطني بسبب «فلابد أن يستجيب القدر» نرى أنكم ـ جريا على عادتكم في قول ما لا 
تفعلون وفعل ما لا تقولون ـ قد عمدتم إلى اكراه قدر الانتخابات على ما أردتموه لها. وفزتم بحمد الله ونجت تونس من الفوضى التي هدّدتها بها أنت شخصيا لو جاءت النتائج بغير ما تنتظره.
كانت انتخابات نزيهة لم يقع فيها تدليس ولكنها لم تكن حرّة لأنكم أدخلتم فيها المال السياسي وجيشتم فيها المشاعر الدينية... ومع ذلك قبل الجميع بنتائجها وانتظروا منكم أن تكونوا في مستوى المسؤولية وأن تحققوا الحد المعقول من انتظارات الناس ومن وعودكم الانتخابية.
كانت تلك أحلاما ورديّة سرعان ما تمخضت عن كوابيس:
ـ كوّنتم حلفا ثلاثيا تعاملتم فيه بعقلية ربائية مع شريكيكم. ولست هنا لأدافع عن المرزوقي ولا عن بن جعفر لأنهما مايزالان يبدوان فرحين بما لديهما ولكني أدافع عن الدولة التونسية وعن الحياة السياسية التعددّية.
ـ لقد قزمتم مؤسسة الرئاسة في وقت مازلنا نحتاجها فيه وبلوتم تونس المتعبة بحكومة أكثر تعبا عينتم أعضاءها الكثيرين أكثر مما يجب على أساس المكافأة والولاء الحزبي وها نحن نرى آثار ذلك اليوم في وزارة الداخلية العاجزة عن تحقيق الأمن وفي وزارة الخارجية التي فرضت عليها صهرك فتشبهت ببن علي وأفقدت تونس الكثير من صداقاتها الضرورية الخ... الخ
وحتى الآن وبعد أن بان الفشل مازلت تكابر وتنفي الاعتراف بالخطإ وترفض اصلاحه.
لقد جنى هذا التحالف على حزبين كان لهما مستقبل وهما الآن يتشظيان وقد ذكرت في بعض تصريحاتك أنه لا دخل لكم في أزمات التكتل والمؤتمر وهذا كلام يمكن أن أصدقه كاملا ولكني لا أصدقه إلاّ بصفة جزئية لما أتذكّر سوابقكم في محاولة «تلغيم» مؤسسات مثل المجلس الوطني للحريات الذي أشرف على الانفجار بتدبير من بعض أعضادك لا لشيء إلاّ لأنه لم يقبل اختراقكم له وإلاّ لأن جماعتك أرادوا تأسيس جمعية أخرى لإثناء المجلس بل تغليه تماما.
ـ «انتخبكم الشعب» لمهمة تنتهي غدا فجعلتم تمدون عروقكم في البلاد وكأنكم تعيشون أبدا.
ـ عينتم وزراء في مناصب حساسة ثم قيدتموهم بأغلالكم ومنعتموهم من الفعل الحقيقي فولوا هاربين.
ـ فرضتم أتباعكم على الإدارات وعينتم في مناصب مهمّة أعوانكم وحتى عيونكم فتعطلت الإدارة التي تتهمونها بأنها «ملغّمة» بينما هي مقيّدة ومنكوبة بالكثيرين من عديمي الكفاءة والجدوى.
ـ عينتم مسؤولين كبارا جلبتموهم من منابت التجمع ففكر التجمعيون مليا وضربوا أخماسهم في أسداسهم ثم قالوا: لماذا لا ننتصب لحسابنا الخاص مادامت البلاد في حاجة إلى «خبرتنا» وهاهم اليوم يقوون ويستقوون بالمال وبمليشيات بن علي وإذا عاد التجمعيون لحكم تونس فأنت المسؤول عن ذلك يا سيد الغنوشي وفي المقام الأول.
ـ كانت مهمتكم الأرلى كتابة الدستور وقد تأخرتم في كتابته ومازلتم تتأخرون وليس ذلك فقط لصعوبة كتابة الدساتير ولا لقلّة خبرة النواب بهذه المهمة. إنني أزعم أن التأخير مقصود وأنكم تريدون ربح الوقت لغايتين: الأولى ضمان حظوظكم الكاملة في الفوز بالانتخابات المقبلة والثانية التحايل لإدخال الشريعة في الدستور ووضع الحجرات الأولى للدولة الدينية بعد أن كانت محاولاتكم الأولى قد قوبلت بالرفض القاطع والصد الشديد من طرف الشعب والمجتمع المدني.
سامحني يا أخي على هذه الصراحة ولكنها طبع أصيل فيّ فضلا عن كوني أراها اليوم ضرورية للخروج من الوضع الصعب الذي تعيشه بلادنا ومسارها الانتقالي:
انك لا تريد لتونس حرّية ولا ديمقراطية ولا حقوق إنسان. إنّك تريد سلطة تسمح لك «بضمان» الجيش والشرطة والإدارة والاعلام وتريد إقامة «حرس ثوري» تقول اليوم إنه يحمي الثورة وقد نراه غدا يتدخل ويتحكم فيما يأكل الناس وما يشربون وما يلبسون وفي الطريقة التي بها يفكّرون ويتعبدون... إنّه «التدافع الاجتماعي» الذي سيحقق مدينتك الفاضلة التي تحلم بها.
لقد عدتم إلى تكفير الناس كما في فترة ظهوركم في السبعينات فأنت تعتبر المتظاهرين ضد حزبك متظاهرين ضد الاسلام وأنت تتهم الطبقة التونسية المستنيرة بأنها لا تفهم الشريعة وبأنها لا تؤمن بثوابت الاسلام. وهذا ما يجب أن تكفّ عنه فورا لا لأنه نذير فتنة دينية فحسب بل لأنه إهانة لشعبك المسلم قبلك والذي سيظلّ بعدك مسلما مما يعني أنك مجرّد قوس فتح في تونس المسلمة ويجب أن يغلق بسرعة وبسلام خاصة.

 "ـ السلفيّة :  حسبتها " نوفي IV
" فطلعت لنا " قرعة       

آسفة على عبارة العنوان ولكني لم أجد أفضل منها للتعبير عن الوضع التونسي الذي آملنا أن يكون وضعا سليما عقلانيا يحكمه الحساب المحكم والمنطق. فإذا بنا نجده وبسبب ظواهر طارئة لم تكن في الحسبان، وضعا مخاطرا تحكمه الصدفة... صدفة لعب الورق.
السلفيون أعرفهم منذ زمن بعيد وأعرف أن فيهم طيبين مسالمين وأشرار إرهابيين يصدرون عن جهل ولا يفقهون شيئا يذكر في شؤون الدين والدنيا. ولئن خرجوا بعد الثورة مباشرة في تحركات عفوية لاسماع أصواتهم التي كبتها القمع والسجن والتعذيب فإن خروجهم ذلك لم يرق إلى حدّ تهديد السلم الاجتماعية.
ولكن بعد «فوزك» في الانتخابات يا سيد غنوشي تعاظم أمر هذه الجماعات واستشرى شرّهم، وإني أتهمك اتهاما واضحا وصريحا بكونك المسؤول الأول على استفحال أمرهم. لقد دللتهم وحكومتك وقضائك ومددت لهم في حبل الأطماع حتى ظنّوا أنفسهم المتحكمين في البلاد يهيجونها متى ما شاؤوا ويهدئونها متى ما شاؤوا.
لا أريد تكرار أقوالك في الدفاع عن السلفيين فهي أشهر من أن أحتاج إلى تكرارها ولكني أمرّ رأسا إلى غاياتك المحتملة من الدفاع عن السلفيين ـ وهي عندي أكثر من محتملة.
لقد حسبتهم دعائم لحزبك وجندا غير نظامي سيتولى بدلا عن أبنائك حرب «التدافع الاجتماعي» حتى الوصول إلى المدينة المسلمة المطهّرة من الكفار التي ترتضونها نهضة وسلفية. هذا الجيش بات الآن خارجا عن سيطرتك وقد يرميك بنيران صديقه ولهذا نرى لهجة الدفاع عنهم تخفت إلى حدّ ما لتعوّضها لهجة الوعيد من لدن أعوانك ولهجة تخويفهم والتخويف منهم كما لاحظتها في بعض تصريحاتك للصحف. وهذا ما يزيد المشكل تعقيدا وما يحجب رؤية حقيقتكم وحقيقة السلفية.
لقد تعمّدتم التقاعس في معاقبة السلفيين الخارجين عن القانون فأعطيتموهم الوقت والفرصة لكي يتكاثروا ويزدادوا تصورا هذا بعد أن شجع السكوت عليهم أرهاطا من المجرمين والمتشردين على اختراقهم والانتساب اليهم.
اليوم نحن أمام معضلة لن يستقيم معها مسار ديمقراطي ولا تنمية ولا كتابة دستور وأنت يا سيد غنوشي من المسؤولين الأوائل عن وجودنا في هذا الوضع.
لقد اعطاكم الله والشعب فرصة ثمينة لكي تكونوا حزبا مدنيا يخدم الثورة والانتقال الديمقراطي ويعطي العالم عن الاسلام السياسي فكرة مضيئة تقطع مع أفكاره المسبقة والظالمة في كثير من الأحيان ولكنكم فشلتم مع الأسف في استغلال هذه الفرصة لأنكم قاربتم فوزكم في الانتخابات مقاربة حزبية أكثر منها وطنية، وأيديولوجية إسلاموية تحاول أن تتغلّف بغلاف مدني وديمقراطي دون قراءة صحيحة لواقع تونس ومتطلباته.
قديما كنت أدخل في اشتباكات كلامية مع بعض أصدقائنا العلمانيين المتشددين وقد كنت إلى حدود ما قبل الانتخابات أتهمهم بالاستئصال وبالهروب من مقاومة ظلم بن علي «الواقع» إلى إدانة ظلم الاسلاميين «المتوقع» والآن أرى ـ بكل حزن وأسف ـ أن الظلم الواقع قد غير مكانه وأن مظلومي الأمس في طريقهم إلى التحوّل إلى ظالمي اليوم... ولن يكونوا بالقطع ظالمي الغد فتونس الثورة لن تقبلهم بل ستلفظهم.
لن يمرّ مشروعكم الخفي الذي بدأ يظهر ـ يا سيد راشد ـ وكل ما ستفلحون فيه ـ حسب تقديري هو المزيد من بثّ الرعب في المجتمع التونسي والمزيد من تعطيل آلة التنمية بأنواعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية... وربما خلق مبررات جديدة لثورة جديدة لن تستعمل قطعا أدوات الحضارة كالتي سبقتها، لذا أنصحك برفع يدك عن تونس وبأن تدعها تتنفّس.
ليست لي وصفة جاهزة وخطة متكاملة أعرضها عليك لتنفيذ هذه النصيحة ولكني أقول انه قد يكفيك اتخاذ قرارات سبعة:
1) الزم حدودك كرئيس حزب من جملة الأحزاب وكفّ عن فرض نفسك على الدولة *.
2) كفّ عن النظر إلى مخالفيك على أنهم أعداء وتعامل معهم كشركاء في الوطن لهم أهمية مثلك رغم نتائج الاقتراع *.
3) ادفع حزبك إلى شيء من التواضع ومحاسبة النفس وأوصه بالحوار الوطني لإخراج بلادنا من المأزق *.
4) أعد النظر في الائتلاف الذي أنشأته وراجع تركيبة حكومتك وخاصة وزارة الداخلية التي تحتاج إلى حياد في الوقت الراهن وربما في كل وقت *.
5) كفّ عن محاولة الاستئثار بالثورة ودعها تسير في خطها الطبيعي *.
6) تشاور مع كل الاطراف الوطنية في معضلة السلفية وإذا اقتضى الحال نظموا مؤتمرا وطنيا حول الموضوع عسانا نخرج بحل جماعي ومخرج من هذه الورطة.
7) فكّر اليوم وغدا أنك تونسي قبل أن تكون نهضويا وأن الوطن هو الذي يحتوي الأحزاب وليس العكس *.

ألا قد بلغت والسلام

المرسلة
ـ أمة من أماء الله لا ناقصة عقل ولا دين
ـ مواطنة كاملة لا مكمّلة
ـ قلم حرّ ومستقل وليس دمية يحركها الآخرون كما بلغني أنك تعتقد
ـ «لغم» علماني غير «مضمون» ولكنه لا يكرهكم ولا يحسدكم ولم ولا ولن يدعو إلى استئصالكم

      نزيهة رجيبة          

lundi 19 novembre 2012

Vu du Sénat : l'État de Palestine, tout de suite


Esther Benbassa

Esther Bnbassa




Un peu moins de trois années après l'opération "Plomb durci", lancée contre la bande de Gaza fin 2008, voici qu'a commencé l'opération "Pilier de défense". Etrange et angoissant sentiment de déjà-vu. Nombre de points communs rapprochent en effet les deux épisodes.
Un sentiment de déjà-vu...
Le gouvernement israélien rend le Hamas responsable de cette explosion de violences, comme à l'accoutumée. Qui a commencé ? Grande question, récurrente, et qui masque peut-être l'essentiel. Jusqu'où, dans l'histoire des deux peuples, faut-il donc remonter pour savoir "qui a commencé"? Autre question : qui lance vraiment des roquettes sur Israël ? Le Hamas ? Le Djihad islamique? Le Hamas serait-il dépassé par ses extrêmes ?
Une chose est sûre, en tout cas, c'est toujours à Israël qu'il revient de décider de mettre un terme aux hostilités. Car c'est bien la loi du plus fort qui est ici la règle du jeu. Et aujourd'hui comme hier, ce sont les Palestiniens qui sont les cibles privilégiées de ces attaques meurtrières, Tsahal tentant de ruiner les capacités militaires du Hamas, pour endiguer les tirs en direction de ses territoires.
... et du nouveau, pourtant
Si les "dégâts collatéraux" paraissent limités pour l'instant, encore que le nombre des victimes civiles soit déjà important côté palestinien, un phénomène nouveau est apparu. Désormais, les tirs de missiles Fajr 5, de fabrication iranienne, atteignent la périphérie de Tel-Aviv et de Jérusalem. 
L'amplitude de la cible des attaques palestiniennes s'est considérablement accrue cette fois-ci. Le Sud, les alentours du Néguev ne sont pas seuls touchés. Les populations du cœur même d'Israël, celles de ses métropoles, ont été déstabilisées par les derniers tirs, même si elles s'efforcent de contrôler leur panique. Si le Hamas y faisait des victimes, nul doute que l'offensive israélienne pourrait monter d'un cran, et qu'il devrait s'attendre à une opération terrestre de Tsahal, qui pourrait ressembler à celle de 2008, laquelle a occasionné quelque 1400 morts palestiniens, pour la majeure partie des civils, contre 13 morts du côté israélien.

La spirale de l'échec
Si "Plomb durci", en 2008-2009, s'est soldé par une défaite d'un côté comme de l'autre, les Israéliens perdant la guerre des médias et les Palestiniens leurs civils, il est peut-être plus dramatique encore que cette double défaite n'ait pas poussé l'Union européenne et les États-Unis à se coaliser pour trouver une solution au conflit israélo-palestinien.
L'UE, versant son aumône à l'Autorité palestinienne, a continué de jouer l'autruche, une autruche se donnant bonne conscience. Quant aux États-Unis, l'approche de l'élection présidentielle y a rendu pendant des mois le Président Obama quasi atone.
Pour Israël, l'existence d'un État palestinien n'est toujours pas à l'ordre du jour. Le virage très droitier du gouvernement actuel ne risque pas de changer la donne. Le corps diplomatique israélien manie d'ailleurs fort bien la rhétorique, répétant partout où il passe que le gouvernement, cela va de soi, ne veut rien d'autre que la paix.
Une rhétorique qui ne convainc bien sûr que ceux qui veulent bien y croire. J'en ai fait récemment l'expérience au Sénat lors de certaines réunions du groupe d'amitié France-Israël, dont je suis membre, et devant qui ce même corps diplomatique affirme avec aplomb que depuis vingt ans Israël a bel et bien mis fin à toute politique de colonisation (sic). Mes collègues, la plupart en tout cas, avalent, ou font semblant, par politesse, d'avaler ces sornettes.
Les Palestiniens, otages d'Israël et du Hamas
Le gouvernement israélien, lui, entend bien faire échouer Mahmoud Abbas, président de l'Autorité palestinienne, lequel présente le 29 novembre, à l'Assemblée générale des Nations-Unis, la candidature de la Palestine au statut d'État non membre. La nouvelle offensive en cours a aussi cette fonction. Dans un tel contexte, et si aucune trêve n'intervient, l'initiative diplomatique palestinienne a toutes les chances d'être repoussée aux calendes grecques.
Mais que restera-t-il donc, alors, aux Palestiniens, à part lancer toujours plus de roquettes, comme moyen, peut-être, de forcer la main du gouvernement israélien ?
Sinistre cercle vicieux. Les Palestiniens - et ceux de Gaza d'abord - se retrouvent ainsi les otages à la fois des Israéliens et du Hamas et de ses semblables. Pauvreté, désespoir, échecs répétés de leurs dirigeants à inventer un avenir viable, voilà leur lot. Et des roquettes, pour rappeler ici et là que les Palestiniens existent encore, et qu'ils veulent toujours un État.
Certes, le Hamas a tout intérêt à mesurer les risques du jeu qu'il joue. Si les prochains tirs de missiles touchent des Israéliens dans les grandes villes, il aura donné à Tsahal l'autorisation de s'engouffrer dans cette brèche et d'entrer dans Gaza. Lourde responsabilité, qu'il ferait bien de gérer avec doigté, si, du moins, il veut tenir la population gazaouie à l'abri du pire.
Que l'avenir des Palestiniens dépende ainsi du Hamas est un autre échec. N'aurait-il pas été préférable que les rênes d'un pouvoir réel soient tenus par une Autorité palestinienne forte et moins usée ? Israël ne l'a évidemment pas voulu. Voilà qui n'aide guère la diplomatie palestinienne à avancer ses pions en Occident, quand l'ombre dérangeante du Hamas et du terrorisme pèse si lourdement sur sa tête.
La culpabilité de l'Occident, meilleure alliée d'Israël
Les meilleurs alliés des Israéliens sont les Juifs de la diaspora. Les Palestiniens, eux, ne peuvent compter que sur le soutien de populations arabo-musulmanes plutôt mal aimées ces temps-ci sous nos latitudes, et d'une poignée de bonnes âmes le plus souvent situées à la gauche de la gauche, et rivées à des cercles militants étroits.
Le souvenir du génocide juif et le sentiment de culpabilité qu'il induit en Europe jouent à plein. Dans nos assemblées parlementaires, pour ne parler que d'elles, on se bouscule nettement moins aux groupes d'amitié France-Territoires palestiniens qu'aux groupes d'amitié France-Israël. D'autant que dans bien des cas le sentiment de culpabilité à l'égard des Juifs se double du peu de sympathie éprouvée pour les Arabes, dans le droit fil d'une histoire de la décolonisation pas tout à fait digérée.
A la moindre critique d'Israël, les Juifs de la diaspora crient à l'antisémitisme. Un cauchemar pour nos politiques, en Europe, et spécialement en France, où la communauté juive compte aux alentours de 500 000 ou 600 000 âmes. Personne n'a envie d'être traité d'antisémite. Autant être pestiféré. Se mouiller pour la cause palestinienne ? Peu nombreux sont ceux qui, dans un tel contexte, s'y risquent sans crainte.
Les tribulations vécues par les Juifs dans les années noires les ont rendus naturellement - et légitimement - très méfiants. Ils ont déjà connu les effets dévastateurs de ces contrats de confiance rompus entre eux et les États de la vieille Europe. Ils sont sur leurs gardes face à toute résurgence de l'antisémitisme. Personne ne saurait le leur reprocher.
Par ailleurs, les souffrances passées ont engendré chez eux un amour sans faille pour Israël. Ce qui a fait d'eux les meilleurs ambassadeurs d'un État d'Israël sanctuarisé en Europe et aux États-Unis. On l'a bien vu encore avec la venue récente de Benjamin Netanyahu en France.
Se sentant en pays conquis, s'appuyant sur l'émotion, l'effroi et l'horreur suscités par les assassinats de Merah à l'école juive Otsar Hatorah de Toulouse, le Premier ministre israélien, en campagne électorale, n'a pas hésité à appeler les Juifs de France à l'émigration. Ni à entonner un chant en hébreu, repris par l'assistance, face à un Hollande quasi tétanisé. Les victimes non juives de Mérah étant inéluctablement renvoyées dans une ombre choquante.
Aux États-Unis et à l'Europe de taper sur la table
Les loyaux ambassadeurs juifs d'Israël, en France, en Europe, aussi, et bien sûr en Amérique, où ils pèsent de tout leur poids sur Obama, ces loyaux ambassadeurs, puisqu'ils aiment tant ce pays, ne devraient-ils pas, pour de bon, se mettre enfin au travail ? Et stimuler un processus de paix réel entre Israël et ses voisins palestiniens, en pesant sur l'Union européenne, sur les États-Unis, mais aussi, et peut-être d'abord, sur Israël lui-même.
L'urgence n'est pas seulement de protéger Israël. L'urgence est depuis longtemps de créer un État palestinien. Lequel, épaulé et guidé dans son redressement, pourrait enfin nouer, à terme, des relations telles, avec Israël, que ce dernier n'aurait, justement, plus rien à en redouter. Utopie ?
Pendant ce temps plus ou moins long de reconstruction et d'acclimatation à une réalité nouvelle, une tutelle symbolique de l'Union européenne, des États-Unis et de l'ONU, acceptant enfin de jouer leur rôle, ne serait pas de trop. Elle pourrait - elle devrait - encourager Israël à accepter l'existence et la pleine légitimité de ce nouveau voisin.

Si l'Europe et les États-Unis ne se mobilisent pas sans délai, ils ne seront pas moins responsables qu'Israël de toute nouvelle tuerie à Gaza. Et ils ne seront pas moins que le Hamas responsables des morts de civils en Israël.
Il est temps de sortir de cette pseudo-bienveillance coupable envers les Juifs et envers Israël. Et de réagir avec force et conviction.
L'Union européenne, en particulier, a là une occasion précieuse de redorer son blason, bien terni aux yeux des Européens eux-mêmes, qui ne voient bien souvent en elle, à tort ou à raison, qu'un club de bureaucrates inefficaces ou impuissants.
Une occasion de taper enfin sur la table, de sortir du cocon protecteur de Bruxelles et de regarder plus loin, et peut-être plus haut.

Pour qui se bat Israël ?

Remarque : UN ARTICLE QUI MET LE DOIGT SUR LE DANGER QUI GUETTE LE MONDE ARABE MAIS AUSSI LE MONDE OCCIDENTAL : L'ISLAMISME ! 
Sauf que l'auteur omet de dire qu’Israël a joué avec le feu, quand il déplore rétrospectivement son aveuglement qui avait favorisé les islamistes pour lutter contre l'OLP au cours des années 70.
Politique n'ayant d'autre but que le maintien du statu quo pour permettre la politique de colonisation de ce qui reste des territoires palestiniens ! 
Rachid Barnat.



Jacques Tarnero

Jacques Tarnero





Ainsi pour Le Monde dans son éditorial daté du 15 novembre, l'actuelle offensive israélienne contre le Hamas à Gaza obéirait prioritairement à des considérations électorales de l'actuel premier ministre, Netanyahu. Quelle merveilleuse analyse du quotidien de référence qui projette sur autrui ses propres déterminants comportementaux à croire que l'intrigue pour le pouvoir constitue la première motivation des dirigeants d'Israël. Sous nos latitudes la muflerie sous le vernis de la mode et le mensonge dans les habits de la vérité constituent les paradigmes du quatrième pouvoir.
A la télévision, le prêt à penser médiatique n'oblige pas à la contre-enquête mais à la surenchère dans le conformisme. C'est une constante de la genèse de la pensée totalitaire que dissimuler sous des masques souriants une réalité qui l'est moins. La compassion pour l'agresseur et la perversité pour l'agressé. Cette mécanique est connue, elle est une constante dans le regard porté sur le conflit israélo palestinien désormais devenu israélo-islamiste.
Ce conflit ne constitue pas qu'un affrontement lointain, il n'est pas qu'une guerre de plus sur laquelle nous projetons en France ou en Europe des éléments de nos propres imaginaires et de nos histoires enfouies. Il est aussi un révélateur, un dévoilement. Ce sont d'autres comptes qui se règlent sous couvert d'analyses géopolitiques savantes ou d'indignations sélectives. Près de quarante mille morts en Syrie n'émeuvent guère et les Tibétains peuvent bien aller se faire brûler, ils n'intéressent personne dans la sphère de la bien-pensance. Seuls les gestes d'Israël excitent les attentions et seuls les monstrueux supposés crimes qui lui sont attribués viennent interpeller les consciences. Depuis les années 2000 la nazification d'Israël est le plus sûr moyen pour tous les «indignés» d'éponger le passé de l'Europe et pour les Arabes de faire passer le goulag islamiste pour le paradis pour tous.
Après avoir reçu des centaines de missiles sur son territoire, après avoir subi des actes terroristes incessants perpétrés depuis Gaza, Israël a décidé de frapper ceux qui empêchent ses habitants de vivre. Déjà des roquettes tombent plus au nord, sur le centre d'Israël menaçant le cœur du pays. Quel Etat supporterait une situation pareille sans cesse renouvelée? Quel Etat pourrait accepter sans coup férir que son sol reste sous la menace d'un feu ennemi discontinu? Quel peuple pourrait accepter de supporter cette menace incessante sans réagir?
De bons esprits indignés avaient déjà dénoncé en 2006 la disproportion de la riposte israélienne dans une précédente offensive qui avait déjà pour objet de riposter à une précédente agression terroriste. Ces indignés minimisaient l'action du Hamas au prétexte d'un usage d'armes artisanales faisant face à l'hyper puissance de l'armée d'Israël. Ainsi, le mensonge factuel vise à transformer l'agresseur en victime comme si les fusées iraniennes fournies au Hamas correspondaient à ces armes que les pauvres inventent par désespoir. Cette stratégie, les Etats arabes puis des groupes palestiniens l'ont répétée inlassablement depuis soixante ans. Elle a fait long feu.
Israël s'est totalement désengagé de la bande de Gaza en 2005. Depuis cette date ce territoire est libre et le blocus dont il est l'objet aurait cessé du jour au lendemain si une volonté de paix s'était affirmée et s'il ne s'était pas plutôt transformé en base terroriste. Ce départ, non négocié par Ariel Sharon, du seul fait de la décision d'Israël s'avère avoir été une erreur parce qu'il n'obligeait en aucune manière une responsabilité palestinienne. De ce territoire libéré de toute présence juive, qu'est ce qu'en ont fait les Palestiniens? Ont-ils choisi de construire un embryon d'Etat? Après uncoup d'Etat sanglant contre l'Autorité Palestinienne de Mahmoud Abbas en juin 2007 le Hamas fait de la charia et de sa charte la matrice de son projet. Cela n'interdira pas à Stéphane Hessel de lui trouver bien des charmes, au cours d'une visite accompagnée par Régis Debray en 2010. Pour l'indigné au grand cœur, la cause était déjà entendue. Tout le monde peut prendre aujourd'hui la mesure de cette fable.
Il fut un temps, jusqu'à la fin des années 1980, où le mouvement nationaliste palestinien disait combattre pour fonder une patrie. Avec les accords d'Oslo l'illusion d'une paix de compromis avait irrigué les espoirs de tous ceux pour qui la perspective de deux Etats pour deux peuples apparaissait la solution possible de cette guerre de cent ans ou de mille ans pour peu qu'on en lise l'histoire dans la politique ou bien dans la Bible. Les paroles de paix étaient prononcées en anglais tandis que la guerre sainte se disait en arabe pour exalter la rue arabe si friande d'exaltations furieuses.
En Occident, pour tous les borgnes idéologiques, les révolutions arabes réactivaient le signal pavlovien qui fait se gaver d'illusions: l'avenir radieux se profilait à nouveau de Tunis au Caire sans voir que sous les pavés c'était la charia qui se profilait et non pas la plage. La fin de Kadhafi loin de porter la démocratie a mis en évidence un concept que l'on croyait oublié: les tribus menaient la danse. Pour avoir négligé de lire le monde arabe et celui né de l'islam sans tenir compte de ce que l'ethnologie avait pu révéler de ses constantes, le réveil progressiste est désormais douloureux. Tous les islamologues patentés sont censés connaître ce partage dans l'imaginaire politique de l'islam entre la sphère musulmane où règnent la paix et l'harmonie de la charia, parce que majoritairement peuplée de musulmans et la sphère de la guerre, celle qui est à conquérir, celle qui est polluée par les mécréants, les croisés et les juifs, c'est à dire l'Europe et la Palestine du Jourdain à la mer.
Ne pas vouloir voir que la haine des juifs est matricielle dans la lecture que le Hamas fait de l'islam est une considérable erreur d'appréciation de son idéologie. Elle est au cœur de la pensée islamiste et de ses épigones organisationnels. Le nazisme sans l'antisémitisme n'aurait été qu'un fascisme parmi d'autres. Tous les divers attendus de la stratégie de cet islam ont déjà été pensés et exprimés: la takia conseille d'avancer masqué pour dissimuler la réalité de son projet. Arafat était un virtuose de cette pratique : les mots de la paix dits en anglais et le jihad dit en arabe. Depuis douze ans le Hamas pratique une alternance de trêves et d'agressions, la hudna, conseille cette tactique de guerre qui permet de se réarmer en simulant la paix.
L'idéologie du Hamas, son programme, écrit en toutes lettres dans sa charte n'a qu'un seul but: l'anéantissement d'Israël et l'assassinat des juifs. Le Hamas n'est pas une organisation de résistance mais le bras armé de l'offensive islamiste planétaire dont Israël constitue la ligne de front. Il ne vise pas à l'établissement d'un Etat pour le peuple arabe de Palestine, il vise à la reconquête par l'islam d'un espace dont il estime être le légitime propriétaire de droit divin.
Tant que les Européens n'intègreront pas ces catégories dans leur grille de lecture de ce que les Frères musulmans ont irrigué dans l'espace musulman et celui du monde arabe, ils n'en comprendront pas les enjeux réels. Ils continueront à voir dans la Palestine la cause d'un tiers-monde désespéré là où il faudrait voir le fer d'une lance dirigée contre eux mêmes.
Le malheur arabe est réel, le malheur palestinien est réel, mais qui en est responsable depuis plus de soixante ans? Une constante du discours arabe motivant son désir de revanche trouve ses racines dans l'humiliation dont les Arabes seraient les victimes. Mais de qui et de quoi sont-ils les victimes sinon prioritairement de ce que des arabes ont fait aux arabes? Que s'est-il passé pour que des Saddam Hussein, Bachar Assad ou Bouteflika aient pris le relais de l'émir Abdel Khader, de Nasser, de Bourguiba ou de Mohamed V? Si il y a des raisons d'être humilié, n'est pas dans ce que le monde arabe a fait de sa propre histoire et de son glorieux passé qu'il faut les chercher ? Qui tue qui en Syrie aujourd'hui? Qui tuait qui en Algérie durant la décennie sanglante de la fin des années 1980? Qui a tué qui dans le conflit Iran-Irak, au Koweït, au Soudan, au Liban? La liste est trop longue des massacres arabo-arabes ou islamo-islamiques pour en dresser l'inventaire.
En projetant sur Israël l'unique raison de leur enfermement psychique, les Arabes évitent tout travail critique sur leur propre histoire et les musulmans font l'économie de toute réflexion sur ce que l'islam est en train de devenir sous la férule islamiste. A quelques exceptions admirables près, l'espace arabo-musulman jubile dans cet enfermement. On se prête à rêver devant ce film montrant le colonel Nasser se moquant des Frères musulmans et leur projet de mise sous voile des femmes égyptiennes. La salle rit et applaudit son raïs et on ne peut que rétrospectivement déplorer aujourd'hui l'aveuglement d'Israël qui avait favorisé les islamistes pour lutter contre l'OLP au cours des années 70. C'était au temps de la Guerre Froide et Nasser et l'OLP étaient dans le mauvais camp.
L'effondrement des tentatives laïques, (islamo-progressistes aurait dit Le Monde) des divers Baas a cédé la place devant la puissance de la révolution islamique en Iran de 1979. L'effondrement du communisme n'a pas seulement définitivement sifflé la fin de partie de l'affrontement Est-Ouest, celle du choc des blocs, elle a ouvert toute grande celle du choc de deux projets de civilisations: celui des islamistes, troisième grand totalitarisme et celui d'un monde libéral, celui envisagé parFrancis Fukuyama dans son pronostic erroné de fin de l'histoire.
"Nous adorons la mort autant que les Américains aiment la vie", énonçaient les jihadistes du 11 septembre 2001. Peut-on négocier quoi que ce soit avec un monde qui a fait de la bombe humaine la figure héroïque de ses soldats? Peut on négocier une paix avec celui qui a fait de la destruction de l'autre l'âme de son projet?
Ce projet mortifère, nous le voyons désormais à l'œuvre chez nous en France et en Europe. C'est la même idéologie qui inspirait Mohamed Merah et ses clones promus héros douteux de certaines banlieues. C'est cet islam tueur autant que suicidaire qui a frappé à Londres, Madrid, New York, Paris. C'est lui qui est en train de déplacer un front au nord du Mali, au Nord du Nigéria, au Tchad, au Soudan. En Egypte, ce sont les chrétiens coptes qui sont rejettés, au Liban ce sont les chrétiens qui sont grignotés et dans tous les cas ce sont les femmes qui sont les victimes premières. Faut-il être aveugle pour ne pas prendre conscience de cette menace globale?
Avec un courage inouï, certains intellectuels issus de ce monde arabo-musulman, s'insurgent contre cette fatalité. Comprenant que le pire avenir -et que le pire à venir- résidait dans cette dérive, ils ont pris le parti de le dire et de le dénoncer. L'imam de Drancy, Hassen Chalghoumi, avec une autre délégation de religieux musulmans, vient en Israël, de briser ce carcan. Il vient présenter le visage d'un autre islam, celui des Lumières. Il n'est pas le seul.
Déjà en mai dernier Boualem Sansal s'était rendu en Israël à l'invitation du salon international des écrivains. Fraternellement l'auteur du Village de l'Allemand vient de lancer un appel pour la paix et le dialogue avec David Grossman.
Depuis longtemps déjà Fethi Benslama, Malek Chebel, Abdenour Bidar, Abdelwahab Medeb ont dénoncé le ferment psychique de l'enfermement arabe qui fait de la vengeance d'une humiliation fictive sa raison d'être. Ils proposent un lecture éclairée de la spiritualité de l'islam. Loin de libérer les Arabes et les musulmans, l'islamisme du Hamas et autres Hezbollah les condamne à la régression, à l'enfermement.
Ne pas prendre la mesure des enjeux du conflit actuel consiste pour la énième fois à se voiler la face devant ce que cet affrontement représente. Par intérêt à court terme l'Occident a fait du Qatar son allié privilégié en feignant de ne pas voir que ses pétrodollars servent à acheter les banlieues françaises autant que des armes pour les futurs martyrs d'Allah. La diplomatie française gagnerait beaucoup en lucidité si elle comprenait que l'émir du Qatar est aussi notre meilleur ennemi ou notre pire ami. Les Américains ont fait et font la même erreur avec l'Arabie des Saoud. Il n'est pas trop tard pour ouvrir les yeux.
Dans l'affrontement présent, Israël est dans son droit le plus absolu. Il combat son agresseur. Il lutte pour défendre son territoire et sa population. Il ne fait pas que cela. En affrontant la figure avancée d'un mouvement qui a pris en otage la population de Gaza il la fait souffrir sans doute et la libère en même temps. Le malheur qui lui est imposé n'est prioritairement pas le fait d'Israël mais la conséquence de la mainmise du Hamas sur cette population. Installer des rampes de missiles à côté d'une école ou d'un hôpital ne constitue pas un camouflage héroïque mais obéit à une effroyable stratégie de mort. Il ne faut pas être grand expert pour comprendre cela et comprendre qu'au-delà de ce qui se joue au Proche-Orient c'est probablement notre avenir, ici même, qui se joue. Pour qui se bat Israël? Il se bat pour lui, il se bat aussi pour nous. Ce qui menace Israël nous menace.

dimanche 18 novembre 2012

LES PALESTINIENS ET LEURS FRERES ARABES

Article paru dans : L'Express
 dans : Agora Vox
et dans : Kapitalis (première partie)
Mohamed DERWICHE à propos de la cause palestinienne :
" Les juifs défendent une mauvaise cause avec des moyens de qualité,
les arabes défendent une bonne cause avec de mauvais moyens " !
Des cartes qui parlent d'elles mêmes !
En vert : territoire palestinien; en blanc : territoire israélien !

Voilà 65 ans que les palestiniens attendent que leurs "frères" arabes leur viennent en aide pour recouvrer leur territoire et réparer une injustice que l'Occident leur avait infligée à la sortie de la deuxième guère mondiale ! 

Le peuple palestinien comme la plus part des peuples du bassin méditerranéen (Syrie, Egypte, Libye, Tunisie, Algérie) faisait partie de l'empire Ottoman.

A la chute de la sublime porte, l'empire ottoman a été partagé entre les nouveaux empires que sont les empires coloniaux : la France et l'Angleterre, entre autres. 

" Bilad Ech'cham " ou la Grande Syrie, qui englobait l'actuelle Syrie, le Liban et la Palestine, sera partagée entre français et anglais. La Palestine se retrouve ainsi sous mandat britannique et la Syrie sous mandat français.

Si les Français ont permis la création du Liban pour assurer aux chrétiens arabes un Etat; les Anglais de leur coté après tant de promesses non tenues et sous la poussée du sionisme, lâchement vont abandonner les palestiniens à leur sort ou du moins remettent leur sort entre les mains de l'ONU nouvellement crée, qui décidera du partage de leur pays en deux : un territoire pour "les arabes" et l'autre pour "les juifs". 

Pour le vote à l'ONU, la majorité n'a pas été difficile à obtenir :

- la plus part des pays "arabes" et africains, n'avaient pas droit au chapitre, faisant partie eux-mêmes des empires coloniaux, donc sous tutelle des Français et des Anglais principalement.
- et les Occidentaux "coupables" de la Shoah (par leur action directe, ou leur neutralité; ou pire, leur silence parfois complice !), ce sera pour eux une occasion de racheter à peu de frais leur faute en accordant une terre, somme toute, qui ne leur coûte rien, aux juifs d'Europe !

Et voilà comment est né le 29 novembre 1947, le premier enfant de l'ONU, Israël; d'un partage d'une terre accordée "généreusement" (par des nations qui n'avaient sur ces terres que le droit du colonisateur) à un peuple meurtri, en commettant une grave injustice à l'égard d'un autre peuple qui n'était pour rien dans les atrocités subies par les juifs d'Europe du fait du nazisme d'Hitler, et qui se retrouve à payer pour les fautes et les erreurs stratégiques des pays occidentaux démocratiques d'alors ! 

Avec la fin des empires coloniaux et suite à l'accession à l'indépendance des peuples colonisés, les nouveaux chefs des Etats du monde dit " arabo musulman ", vont vouloir venir en aide à leurs frères palestiniens pour les aider à récupérer leurs terres ... mais les déboires vont s'accumuler pour les palestiniens à chacune des interventions du monde dit "arabe" ! Car leur cause, va devenir un enjeu "politique" qu'instrumentaliseront les chefs "arabes".

C'était l'époque où le panarabisme était en vogue sous la houlette du raïs Gamal Abdel Nasser d'Egypte. Tous les chefs d'Etat d'alors, n'ont cessé de flirter avec le panarabisme, faisant rêver leur peuple à une possible union des nations arabes, regroupant tous les pays nouvellement indépendants, se donnant pour objectif premier et fédérateur : libérer Jérusalem, le troisième lieu saint de l'Islam ! Sauf un, plus réaliste et pragmatique, qui n'a jamais cru à ce leurre d'UN monde arabe unifié : Habib Bourguiba !

Légaliste et clairvoyant, Bourguiba a conseillé aux palestiniens d'accepter le verdict des nations uniesIl leur a recommandés d'admettre dans un premier temps le partage proposé par l'ONU, qui les reconnaît en tant qu'Etat indépendant, quitte à lutter juridiquement pour récupérer une partie du reste de leurs terres. Ce que Gamal Abdel Nasser avait refusé catégoriquement en leur nom, traitant Bourguiba de traître à la Nation Arabe !
 
Seulement voilà, après tous les échecs et toutes ces années d'errance, les palestiniens eux-mêmes ont fini par regretter de n'avoir pas écouté le sage Bourguiba ! Conscients que cela leur aurait évité toutes les humiliations, tout le sang versé et toutes les souffrances inutiles; et surtout ils disposeraient au jour d'aujourd'hui d'un territoire plus important que celui qu'ils occupent et que les israéliens continuent à grignoter, le réduisant à peau de chagrin, faisant fi de toutes les résolutions de l'ONU; et ce, dans l'indifférence générale des nations !

Or, Kennedy voulait faire d'une pierre deux coups : régler la question palestinienne, qui cristallisait les ressentiments du monde arabe contre Israël, et s'attirer la sympathie du monde " arabe ", pour étendre l'impérialisme américain au Moyen Orient.

Mais Nasser fera une grande erreur stratégique. Il va se fâcher avec les américains pour tomber dans les bras de l'URSS ! Et depuis, les américains ayant perdu leur allié égyptien, vont tout miser sur Israël pour garder un pied dans une zone géostratégique très sensible, pour contrôler l'or noir de la région, tout en obtenant ce qu'ils voulaient auprès des " arabes " et que leur accorderont les pétromonarques de la région : des bases militaires entre autres ! 

Et voilà comment les palestiniens auront été les victimes du "grand stratège égyptien" qui les avait sacrifiés sur l'autel de son ego !

Et depuis, les palestiniens n'ont rien vu venir de leurs frères arabes sinon régulièrement des manifestations de rue pour contester les agressions israéliennes, en brûlant les drapeaux d'Israël et celui de leur grand protecteur américain ! Soutien moral certes, mais qui ne donne rien de concret sur le terrain; leurs problèmes restant entiers, s'ils n'empiraient pas !

Cela tourne même au ridicule quand certains de nos constituants comme Chokri Bel Aïd, Abderraouf Ayadi et autres membres du CPR (parti de tartour), proposent d'inscrire dans notre constitution la criminalisation de toute normalisation avec l'Etat d'Israël ou de poursuivre tout Israélien venant en Tunisie, devant nos tribunaux, s'il est poursuivi par la justice palestinienne ! Grotesque pantalonnade ... électoraliste ! 

D'autant que les arabes n'impressionnent plus Israël, conscient que cette prétendue nation arabe n'existera jamais, tellement les intérêts des pays et des peuples sont divergents. Les plus riches préfèrent investir leurs pétrodollars en Occident tant décrié, plutôt que chez leurs " frères " arabes; et s'ils le font, la contre partie exigée est difficile à admettre, car ce n'est ni plus ni moins, qu'une ingérence de fait, voir une colonisation religieuse que veulent les pétro monarques en échange !

Une réalité que refusent d'admettre les rêveurs panarabistes comme Moncef Marzougui le constituant promu président provisoire de la Tunisie ou son ami le panislamiste Ghannouchi, qui livrent la Tunisie à leurs amis pétro monarques !

En effet, c'est un leurre que de croire qu'il existe "un monde arabe" ou encore "un monde arabo musulman", qui plus est, seraient monolithiques !

C'est le fantasme de beaucoup d'hommes politiques idéalistes qui rêvent de reconstituer un Califat englobant des peuples disparates sous une bannière commune ayant en commun pour religion l'islam et pour langue commune l'arabe, la langue du coran, pour leur coller une identité arabo musulmane 
Sauf que ces rêveurs oublient de préciser quel islam et selon quelle obédience, car elles sont nombreuses !

Depuis l'indépendance des pays " arabes ", des nations nouvelles se sont constituées chacune riche de sa propre histoire, de sa culture et de ses traditions, les distinguant les unes des autres !

Ce qui ne les a pas empêchés de créer une Ligue Arabe, qui servira d'alibi à l'ONU.
On l'a bien vu lors de la révolte des libyens contre Kadhafi quand l'ONU a admis de bombarder la Lybie et qu'il lui fallait l'aval de la Ligue Arabe.

Or depuis la chute du mur de Berlin, il y a une obédience qui cherche à se répandre dans ce prétendu monde arabe, soutenue par les riches pétro monarques : c'est le wahhabisme, dont beaucoup de peuples ne veulent pas !

A l'occasion du nouveau test israélien à Gaza, pour jauger de l'effet du "printemps arabe" et des probables nouvelles forces stratégiques dans la région, la Ligue Arabe a protesté pour la forme et n'a rien fait sur le fond ! Des palabres et encore des palabres toujours aussi stériles !

Même le Qatar, " fer de lance du printemps arabe " comme nous le répète Aljazeera, dont le silence de l'émir est assourdissant pour ne pas gêner ses amis israéliens, étonne le monde dit arabe !

De même son tempétueux prédicateur cathodique Youssef Karadawi, n'a rien dit, lui qui exhortait les peuples "arabes" des républiques, au soulèvement pour chasser leurs dictateurs, leurs présidents à vie ; omettant de s'attaquer aux pétro monarques, soit dit en passant; et ne pipant mot à propos de Gaza pour ne pas gêner son maître l'émir et ses amis israélien & américains !

Rappelons-nous, il a pondu des "fatouas" pour assassiner Kadhafi, Bachar El Asad et une autre autorisant l'OTAN à intervenir en terre d'Islam en Libye, rendant licite la déclaration de guerre de chrétiens, en terre d'islam !

Les masques tombent pour ceux qui avaient encore des doutes sur les intentions de l'émir du Qatar.

Les couacs révèlent que la Ligue Arabe n'est qu'un leurre et que les pétro monarques, qatari et son frère ennemi saoudien, ne cherchent que leurs intérêts géostratégiques et économiques, pour savoir qui des deux sera le leader du monde dit " arabo musulman ".
 Photo : ‎لاتخذلونا فنحن أشقاؤكم‎
La Ligue Arabe a tombé le masque pour ceux qui auraient eu des doutes
 sur la réelle sincérité de cet organisme 
et sa réalité tout court !!

Faut-il rappeler que le Soudan a été divisé en deux à cause des pétro monarques et de leur wahhabisme qu'ils ont diffusé dans une société multiculturelle et multiconfessionnelle; au point d'exaspérer les soudanais de confession chrétienne et les pousser à la scission de leur pays ? Leur wahhabisme a semé le chaos en Somali ! Et c'est ce que les pétromonarques s'apprêtent à faire au Niger et au Mali !
Leur politique étant de diviser et d'affaiblir les Etats "arabo musulmans" pour mieux mettre le grappins dessus.

Mais voilà, à la faveur du fumeux printemps arabe, certains encore nostalgiques du panarabisme ou du panislamisme, veulent réactualiser ces vieilles lubies et imposer ces doctrines à des peuples qui ont goûté au nationalisme qui a façonné leur Etat moderne, où l'individu prenait sa place dans la Nation; pour suivre des pétro monarques, éblouis jusqu'à l'aveuglement par leurs immenses fortunes !

Certains des nouveaux dirigeants du printemps arabe poussent le vice jusqu'à faire du "problème israélo-palestinien" un fond de commerce pour faire diversion sur des problèmes réels internes de leur pays en reconstruction après le renvoi de l'ancien dictateur ! C'est tellement plus simple de faire du populisme que de traiter les vrais problèmes : éducation, chômage, justice sociale, lutte contre la corruption. Tout cela étant moins simple et moins porteur !

Ce que fait l'émir du Qatar et ses protégés les Frères musulmans qui se veulent les "nouveaux protecteurs des droits des palestiniens" dont ils ont "épousé" la cause !

Les Frères musulmans ne reculant devant rien, instrumentalisent par populisme, la religion, la misère des peuples, leur révolte; jusqu'à se présenter comme défenseurs du peuple palestinien !

Sauf qu'étant eux-mêmes les protégés de l'émir du Qatar, achetés par lui par la corruption en leur offrant de somptueuses demeures et des salaires mirobolants comme Ghannouchi lors de son exil doré à Londres,  ou Ali Belhaj du FIS algérien ou encore Khaled Mechaal du Hamas palestinien, tous deux à Doha aux frais du Qatar; ils ne font qu'appliquer sa politique "arabe" : ils lui servent de paravent aux yeux des peuples "arabo musulmans" pour donner l'illusion d'être le protecteur des palestiniens; alors qu'il entretien de bonnes relations avec Netanyahu et participe aux projets immobiliers de colonisations de ce qui reste des territoires palestiniens ! Et pour faire bonne mesure, sa chaîne Aljazeera, son porte voix, multiplie les émissions pour dénoncer l'occupation israélienne des territoires palestiniens et nous faire pleurer dans nos chaumières, sur le triste sort des palestiniens !

Elle est pas belle la comédie de l'émir à laquelle participent ses mercenaires "Frères musulmans" ? 

Comme dit un journaliste du nouvel observateur arabe, les Palestiniens n'ont que faire de la compassion des peuples " arabes " ni de leur larmes ni de leurs prières ! Ils veulent du concret !

Si Israël poursuit la politique du fait accompli et semble narguer les arabes, c'est qu'elle a compris que la " Ligue Arabe " ne représente RIEN, ayant compris avant tout le monde que le monde " arabo musulman " est un leurre, une notion vide de sens. Un mythe exploité par leurs dirigeants pour faire diversion sur les réels problèmes que rencontrent chacun de ces peuples dits " arabes " !

Les discours officiels, tout " passionnés " et " enflammés " qu'ils soient, des dirigeants arabes qui font commerce de la cause palestinienne auprès de leurs peuples, ne sont d'aucune utilité pour les Palestiniens, ni ne les aideront à stopper la politique de colonisation de leurs territoires par des gouvernements ouvertement sionistes soutenus directement ou indirectement par les américains et l'Union Européenne !

Si les dirigeants arabes sont sincères et ont à cœur d'aider réellement leurs frères palestiniens, pourquoi ne recourent-ils pas à l'arme utilisée par les occidentaux contre tout Etat qui enfreint les résolutions de l'ONU, par des rétorsions économiques et commerciales, comme ils le font pour l'IRAN ?

Ils ont tout à fait le moyen de le faire en fermant le robinet du pétrole et du gaz pour Israël et pour ceux qui le soutiennent; en l'occurrence, aux Américains en premier !

Le feront-ils ? Auront-ils le courage et l'audace nécessaire pour le faire ? Pour cela il faut qu'ils soient assez maîtres chez eux. 

L'union faisant la force, la Ligue Arabe pourrait redorer son blason et redevenir crédible par une telle action. Seulement voilà : le veulent-ils ? Je crains que non. Les intérêts des pétromonarchies différent de ceux des républiques ; et comme le dit le ministre des affaires étrangères algérien, les pétro monarques ont toujours poignardé dans le dos leurs " frères " arabes !

D'ailleurs, c'est ce qu'ils sont entrain de faire en tentant d'avorter leurs révolutions et d'étouffer l'aspiration des peuples à la liberté ! 

Il est évident que la Liberté est trop dangereuse pour ces monarchies archaïques et la démocratie encore plus.

Rachid Barnat

Un lecteur d'Agoravox donne des précisions :
Par Jonas 28 novembre 2012 
Bonsoir Rachid Barnat.
J’ignore si vous êtes la même personne qui écrit de temps en temps dans Kapitalis, sachez que je lis vos articles et apprécie votre courage et votre lucidité.

Sur cet article, je partage avec vous, comme je l’ai écrit à plusieurs reprises sur ce site que pour comprendre et appréhender les problèmes compliqués du Proche et Moyen-Orient, il faut obligatoirement passer par l’empire ottoman et la colonisation du monde arabe à l’exception du Maroc. C’est sa défaite et la fin de la seconde guerre mondiale qui ont changé la géopolitique de la région.

Je rappelle à toutes fins utiles que 50% des pays actuels de cette région n’existaient pas à l’époque et ce que l’on nomme occident était cantonné entre la France et la Grande Bretagne.

Comme vous je considère que Habib Bourguiba fut un grand homme et un visionnaire sans équivalence hier comme aujourd’hui dans le monde arabe. Mais comme le disait de Gaulle la vieillesse est un naufrage. L’histoire lui rendra justice.

Le comportement des pays arabes vis-à vis des palestiniens a montré à plusieurs reprises, qu’ils se servaient d’eux comme des fantassins pour leurs causes et pour se maintenir au pouvoir. Il est inutile ici de rappeler les conditions et les exactions qu’ils ont subi des mains de leurs frères en religion. Septembre noir ou le maintien dans des conditions effroyables dans les camps comme au Liban avec interdiction d’exercer plus de 70 professions ou d’acheter des terres etc.

Cela n’enlève en rien la responsabilité d’Israël, et à ses erreurs politiques. Mais Israël n’est ni arabe ni musulman.

Maintenant, je vous dirai ce qui me sépare de vous, soit vous ne connaissez pas l’histoire des juifs en Palestine bien avant la Shoah, soit vous la connaissez et parce que vous critiquez le comportement des pays arabes, vous êtes tenu à compenser cela en escamotant l’histoire.

Vous n’êtes pas sans savoir que bien avant la Shoah et à la veille de la deuxième guerre mondiale, tous les éléments constitutifs d’un Etat étaient en place et la Conférence de San Remo en 1920 avait déjà reconnu le principe d’un « foyer pour les juifs ». Cela a été reconnu par la communauté internationale.
Il est un fait incontestable, que la Shoah et la deuxième guerre mondiale ont accéléré le vote par les Nations unis du 29 novembre 1947. ( Voir la résolution 181 recommandant le Partage de la Palestine mandataire ) en un Etat juif, un Etat Arabe et un corpus separatum.

Les Juifs ont accepté le partage non sans difficulté mais hélas les responsable arabes de l’époque avaient refusé celui-ci, qu’ils trouvaient inique. Je vous rappelle également que lors de la déclaration de l’indépendance de l’Etat d’Israël le 15 mai 1948, le roi de Transjordanie, Abdallah commandant suprême des armées arabes (syro-libanaises au nord - la Légion arabe et l’armée irakienne à l’est - et l’armée égyptienne par le sud) s’était lancé contre le nouvel Etat.
( Voir le journal LE MONDE du 16-17 mai 1948 N° 1027 ) 

Un armistice fut signé avec l’Egypte qui garda Gaza sous sa domination et la Transjordanie devenue Jordanie, annexée au mois d’avril 1950 par un vote du Parlement composé de 50% de parlementaires d’origines palestiniennes.

Or de 1948 à 1967 les deux pays arabes avaient entre leurs mains les territoires qu’ils demandent à Israël (Gaza-Cisjordanie et Jérusalem est) pour les Palestiniens aujourd’hui. Qui a empêché les deux Etats arabes de créer un Etat Palestiniens ? Pourquoi fallait-il attendre la guerre et la défaite de 1967, soit 19 ans pour penser à créer un Etat Palestinien. Ruse de l’histoire.

Savez-vous que le premier ministre Salam Fayyad s’est inspiré de David Ben Gourion en créant des institutions étatiques, publiques capables de créer un environnement favorables à la création d’un Etat Palestinien. Tous les organismes internationaux sont d’accord et le reconnaissent . 

Maintenant je vais me permettre de vous donnez quelques institutions créées par les juifs de Palestine bien avant la Shoah et la deuxième guerre mondiale que vous pouvez vérifier sur les sites de votre convenance.
-  La ville de Tel-Aviv fut fondée en 1909, avec des immeubles de style moderne dit « Bauhaus » inscrits au Patrimoine mondial de l’UNESCO.
-  Le quotidien bien connu Haaretz a été créé en 1919,
- 1890 fut créé le comité de la langue hébraïque devenu académie en 1953,
-  l’Université Hébraïque de Jérusalem inaugurée en 1925. Sa première pierre fut posée sur le mont corpus en 1918. Albert Einstein en fut un des fondateurs,
- Le Technion première école d’ingénieurs de Haïfa dont la première pierre fut posée en 1902,
- La centrale syndicale Histadrout fut créée en 1920,
- Une entreprise vinicole "Carmel" bien connue aujourd’hui fut créée en 1882. (C’est cette entreprise qui avait employé David Ben Gourion comme ouvrier agricole en 1907), 
- Le premier lycée hébraïque en 1906 à Jaffa etc. 
Donc la Shoah et la deuxième ne furent pas les causes de l’Etat d’Israël.

Malheureusement des hommes comme vous qui devraient servir de guide et de phares pour éclairer les chemins des jeunes arabes, omettent ces faits. Par vos mauvaises connaissance de l’histoire d’Israël vous vous mettez sur le même plan que les islamistes qui tirent les pays arabes vers l’obscurité en se servant de l’islam.
Vous avez le droit de critiquer Israël de combattre sa politique, de soutenir les Palestiniens faites le en respectant les faits historiques.. Faites un séjour en Israël avant d’étaler des clichés.

Je connais bien la Tunisie, ce pays qui était un exemple pour beaucoup de pays arabes dans beaucoup de domaines et surtout vis-à-vis des femmes, voyez où il est avec des islamistes qui veulent le faire reculer. 
Ben Ali était certes un dictateur, personne ne peut le contester, mais les islamistes sont-ils mieux ?